فلنتعرف معاً على مدن بلادي..

مدينة القدس


تعتبرالقدس من أقدم مدن الأرض ، هدمت وأعيد بناؤها أكثر من 18 مرة في التاريخ، وترجع نشأتها إلى 5000 سنة ق.م، حيث عمرها الكنعانيون. وتعتبر القدس ظاهرة حضارية فذة تنفرد فيها دون سواها فهي المدينة المقدسة التي يقدسها اتباع الديانات السماوية الثلاث: المسلمون، النصارى، واليهود.
ظلت القدس لمكانتها موضع أطماع الغزاة، فقد تناوب على غزوها وحكمها في العهد القديم: العبرانيون، الفارسيون، السلوقيون، الرومانيون، والصليبيون، أما في العهد الحديث فكان العثمانيون، والبريطانيون، كلهم رحلوا وبقيت القدس صامدة في وجه الغزاة وسيأتي الدور ليرحل الصهاينة، وتبقى القدس مشرقة بوجهها العربي.
قامت المنظمات الصهيونية المسلحة في 28/4/1948 باحتلال الجزء الغربي من القدس، وفي عام 1967 تم احتلال الجزء الشرقي منها، وفي 27/6/1967 أقر الكنيست الإسرائيلي ضم شطري القدس، وفي 30/7/1980 أصدر الكنيست قراراً يعتبر القدس الموحدة عاصمة لإسرائيل. وقد تعرضت القدس للعديد من الإجراءات العنصرية تراوحت بين هدم أحياء بكاملها مثل حي المغاربة، ومصادرة الأراضي لإقامة المستعمرات، وهدم المنازل العربية أو الإستيلاء عليها، والضغط على السكان العرب من أجل ترحيلهم .
وكان أكثر الأشكال العنصرية بروزاً مصادرة الأراضي، فقد صادرت اسرائيل ما يزيد على 23 الف دونم من مجموع مساحة القدس الشرقية البالغة 70 ألف دونم، منذ عام 1967، وأقيم عليها حوالي 35 ألف وحدة سكنية لليهود، ولم يتم اقامة أي وحدة سكنية للعرب. وما زالت اسرائيل مستمرة في مصادرة اراضي القدس.  وتحيط بالقدس حوالي عشرة أحياء سكنية، وأكثر من 41 مستعمرة، تشكل خمس كتل إستيطانية.
تضم القدس العديد من المواقع الأثرية الدينية، ففيها : الحرم الشريف، مسجد الصخرة، المسجد الأقصى، حائط البراق، الجامع العمري، كنيسة القيامة، كما يقع إلى شرقها جبل الزيتون، الذي يضم مدافن ومقامات شهداء المسلمين، وتوجد على سفحه بعض الكنائس والأديرة مثل الكنيسة الجثمانية التي قضى فيها المسيح أيامه الأخيرة. وفي عام 1542م شيد السلطان العثماني سليمان القانوني سوراً يحيط بالقدس، يبلغ محيطه أربع كيلومترات، وله سبعة أبواب هي : العمود، الساهرة، الأسباط، المغاربة، النبي داود، الخليل، الحديد.
تعرض المسجد الأقصى منذ عام 1967 إلى أكثر من عشرين اعتداء تراوحت بين التدمير والهدم، والاحراق، وإطلاق الرصاص، وحفر الأنفاق، واستفزازات المصلين، وشهدت القدس عدة مذابح ضد الفلسطينيين، وما زال الفلسطينيون وسكان القدس يتعرضون للإستفزازات والإجراءات العنصرية الصهيونية

رام الله والبيرة



تقع مدينة رام الله والبيرة وسط السلسلة الجبلية الوسطى في فلسطين. تعني كلمة رام المنطقة المرتفعة، وهي كلمة كنعانية منتشرة في أماكن مختلفة في فلسطين، وأضافت إليها العرب كلمة الله فأصبحت رام الله، وقد عرفها الصليبيون بهذا الاسم، ولكن الثابت تاريخيا أن قبيلة عربية جاءت في أواخر القرن السادس عشر وسكنت في قرية أو غابه حرجية اسمها رام الله ، أما عن تسمية البيرة فقد كانت تدعى قديماً بتيروت، وأغلب الظن أن الذين بنوها هم الحيثيون قبل الميلاد في الفترة التي بنيت فيها أختها يبوس أي القدس القديمة، وكلمة بتيروت اسم البيرة القديم، وهي كلمة كنعانية ويقول مصطفى الدباغ : البيرة بلدة قديمة تعود بتاريخها الى العرب الكنعانيين، وقد بنيت على موقع مدينة بتيروت عرفت في العهد الروماني باسم بيرة من أعمال القدس، ثم حرف إلى البيرة .
مارس سكان مدينة رام الله والبيرة العديد من الحرف منذ القدم، منها الزراعة وتربية الماشية حيث زرعوا العنب والتين والزيتون، واشتغل السكان في التجارة حيث تنقل التجار بين المدن والقرى المجاورة، كما اشتغل السكان في الصناعة مثل صناعة الأحذية والملابس والمواد الغذائية والفخار واستمر الحال حتى أوائل القرن العشرين، حيث اتجه السكان إلى الهجرة إلى أمريكا خصوصا الشباب منهم، وما أن انتهت الحرب العالمية الثانية حتى وقعت حرب عام 1948 فكان معظم سكان المدينة قد هاجروا إلى أمريكا باستثناء 12% منهم.
من ابرز مظاهر النشاط الاقتصادي في رام الله السياحة حيث تتوفر فيها الفنادق والمتنزهات بالاضافة الى بعض الصناعات المتنوعة.
النشاط الثقافي
 أنشئت الكتاتيب لتعليم القراءة والكتابة والقرآن الكريم وأصول الدين، وظل الحال هكذا حتى قامت الدولة العثمانية ببناء مدرسة واسعة عام 1913 ولا تزال غرف هذه المدرسة قائمة، وتمثل جزءاً من المدرسة الهاشمية الثانوية حتى عام 1984 ثم أسست مدرسة الفرندز عام 1912 وباشرت التعليم عام 1919
وانشئت مدارس وكالة الغوث. وبعد عام 1950 افتتحت بعض المعاهد مثل معهد المعلمات الحكومية، وكلية بيرزيت التي تحولت إلى جامعة بيرزيت.
 معالم اثرية
وتوجد في البيرة ورام الله العديد من المواقع الأثرية العربية ومنها الكهوف المنحوتة ، والآبار والبرك الرومانية. أما الآثار الإسلامية فتشمل الجوامع والمقامات.

نابلـــس




تتميز مدينة نابلس بموقع جغرافي هام جدا، إذ تتوسط الجبال الفلسطينية بشكل عام والجبال النابلسية بشكل خاص. كما تتوسط بلادنا فلسطين العالم العربي، وهو بدوره يتوسط العالم، إذ تتربع مساحاته على أجزاء من قارتي آسيا وإفريقيا
تبتعد مدينة نابلس عن البحر الأبيض المتوسط 42كم وعن القدس 69كم إلى الشمال، وترتفع عن سطح البحر 550م

مدينة نابلس مضغوطة لأنها تقع بين جبلين. يحدها شمالا جبل عيبال، وقرية عصير الشمالية. وجنوبا
جبل جرزيم وقرية كفر قليل، وغربا قرى زواتا وبيت ايبا وبيت وزن ور
فيديا. أما شرقا فسهلا بلاطة وعسكر وروجيب وبيتا وسالم ودير الحطب وعزموط.


تركز بناء المدينة وسط البساتين الخضراء الملآنة بأشجار الزيتون وكروم العنب والأشجار المثمرة فشبهت "بقصر في حديقة" تكثر فيها الينابيع والعيون التي تفي حاجة السكان والمزروعات مما لا يتوفر لباقي المدن الفلسطينية ووفرة الماء ساعدت على تكاثر الصناعات وتردد القوافل التجارية عليها. ونابلس في تلك الفترة شبهت بدمشق وسميت (بدمشق الصغرى) لوفرة مياهها وزيتونها ومركزها التجاري، إذ كانت دمشق ميناء جافا وسط سوريا الكبرى.

 
تقع مدينة نابلس في واد مفتوح من جهتين مما ساعد على مرور القوافل التجارية بها، للتجارة معها، ومع من حولها من القرى, وموقعها بين جبلين زاد من حصانتها وجعلها أقل عرضة لهجمات الأعداء، وإذا هوجمت يسهل الدفاع عنها من أعالي الجبال.
وتقدر مساحة المنطقة التي تحتوي على بنايات في المدينة بـ 4833000 متر مربع، تحيطها أرض بمساحة 10798000 مترا مربعا. ويبلغ عدد سكانها 150000 مواطن.
تحتوي مدينة نابلس على 49 مسجدا، و 7 محطات تلفزيونية محلية، و 4 مستشفيات بالإضافة إلى الكثير من العيادات الطبية الخاصة. كما تحتوي على 50 مدرسة. وتضم أيضا جامعتي القدس المفتوحة وجامعة النجاح. وفي المدينة مكتبة عامة (مكتبة بلدية نابلس) والتي تعتبر الأكبر في الضفة الغربية.
أما الطقس في مدينة نابلس: فهو صيفا حار وجاف أثناء النهار، ورطب لطيف أثناء الليل. أما في الشتاء فهو بارد وماطر، وقد تتساقط الثلوج أحيانا.
تشتهر مدينة نابلس بالكثير من الصناعات من أهمها الصابون النابلسي المصنوع من زيت الزيتون، والكنافة النابلسية، والزيت النباتي، والمنسوجات، والصناعات البلاستيكية، والصناعات التي تستخدم الألمنيوم، والدهانات، والصناعات الكرتونية، وحجارة البناء…الخ.
طــــولكـــرم

أصل تسمية (طولكرم) من جبل الكرم وقد ظلت المدينة تعرف بهذا الاسم حتى القرن الثامن عشر وحرّف إلى طولكرم، تقع في الجزء الشرقي من نابلس وفي منتصف السهل الساحلي الفلسطيني على بعد 15كم من شاطئ البحر، فقد كانت منذ القدم محط القوافل التجارية . ترتبط مدينة طولكرم بمدن نابلس، وجنين، وقلقيلية بالطريق الرئيسي، كان يمر بها خطان للسكك الحديدية أحدهما امتداد لخط الشرق السريع الذي ينتهي في القاهرة وثانيهما فرع من خط سكة حديد الحجاز الذي يصل طولكرم، بدمشق، تبعد عن مدينة نابلس 27كم . ترتفع المدينة عن سطح البحر 110م وتقدر مساحة المدينة العمرانية حوالي 5000 دونم تغطي منطقة طولكرم تربة خصبة ووفيرة الأمطار، كانت المدينة تمتلك أراضٍ مساحتها 32000 دونم وبعد النكبة اغتصب اليهود جزءا كبيرا من أراضيها ولم يتبق منها سوى التلال الوعرة بالرغم من ذلك فإن السكان يزرعون ما تبقى من أراضيهم الخضراوات والزيتون والحمضيات واللوزيات، على سفوح التلال . ويحظى قطاع الصناعة في المدينة بأهمية خاصة، فيها ثلاثة مصانع لإنتاج الأقمشة بالإضافة إلى الصناعات الحرفية والغذائية ويأتي في المرتبة الثانية بعد الزراعة قطاع التجارة . تعتبر مدينة طولكرم مركزاً للواء طولكرم وتتبع لبلديتها بلدية قلقيلية وعنبتا، في المدينة مجلس بلدي يدير الشؤون الإدارية والتنظيمية ويشرف على المرافق العامة كتعبيد الطرق وشبكة الكهرباء والماء. بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 3327 نسمة تضاعف عام 1945م إلى 8090 نسمة، وفي عام 1967 بعد الاحتلال بلغ عدد السكان وفق الإحصاء الصهيوني حوالي 15300 نسمة ارتفع إلى 30100 نسمة عام 1987م بما فيهم سكان مخيم طولكرم، وقد تم إرجاع أصل السكان إلى (بنو بهراء) من قبيلة (قضاعة) وهي إحدى القبائل العربية التي نزلت طولكرم قبل الإسلام، ومن المنتسبين إلى هذه الجماعة المقداد بن الأسود أحد صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام . مجزرة " طيرة طولكرم " 10/2/1948م

الطيرة قريةعربية فلسطينية في قضاء " طولكرم " .. كان عدد سكانها "3180" نسمة عام 1945م .. ومساحتها 96 ألف متر مربع ومساحة أراضيها"31359"ألف متر مربع احتلها الغزاة الإسرائيليون عام 1948م المجزرة : في العاشر من فبراير عام 1948م ، أوقف فريق من الإسرائيليين عدداً من المواطنين العرب العائدين إلى قرية ( طيرة طولكرم ) وأطلقوا عليهم النار ، فقتلوا منهم سبعة وأصابوا خمسة آخرين بجراح

غــــــــــزة



غزة هي أكبر مدينة في قطاع غزة، في الجنوب الغربي لفلسطين على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، يقدر عدد سكان قطاع غزة بـ 1.500.000 نسمة حتى عام 2006. تولت السلطة الفلسطينية إدارة المدينة تطبيقا لاتفاق اوسلو سنة 1993 بعد ان كانت تتخذها قوات الجيش الاسرائيلي مقرا لها أثناء احتلال قطاع غزة ما بين 1967 و1994.نبذة تاريخيةتدل الوثائق التاريخية على استمرار الناس بالعيش في مدينة غزة على مدار أكثر من 3000 عام، كانت أول مرة ذكر فيها في مخطوطة للفرعون تحتمس الثالث (القرن 15 ق.م)، وكذلك ورد اسمها في الواح تل العمارنة. بعد 300 سنة من الاحتلال الفرعوني للمدينة نزلت قبيلة من الفلسطيننين وسكنت المدينة والمنطقة المجاورة لها، عام 635 م دخل المسلمون العرب المدينة وأصبحت مركزا اسلاميا مهما وخاصة انها مشهورة بوحود قبر للجد الثاني للنبي (ص) هاشم بن عبد مناف فيها ولذلك أحيانا تسمى غزة هاشم. وكانت المدينة مسفط رأس الشافعي (767-820) الذي هو أحد الائمة الاربعة عن المسلمين السنة. سيطر الاوروبييون على المدينة في فترة الحملات الصليبية، لكنها رجعت تحت حكم المسلمين بعد ان انتصر صلاح الدين الايوبي عليهم في معركة حطين عام 1187.احتلها الاتراك في القرن السادس عشر وبقيت تحت حكمهم حتى سنة 1917 عندما استولت عليها بريطانيا خلال الحرب العالمية الأولى. أصبحت غزو جزءا من فلسطين في فترة الاحتلال البريطاني وتم اضافتها إلى الدولة الفلسطينية عندما أصدرت الامم المتحدة قرار تقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية عام 1947، ولكن قامت مصر بدخول المدينة عام 1948. في فبراير عام 1949 وقعت كل من مصر واسرائيل هدنة تقضي باحتفاظ مصر بالمدينة ولذلك كانت مأوى لكثير من اللاجئين الفلسطينيين عند خرجهم من ديارهم.في فترة الحملة الثلاثة على مصر 1956 قامت إسرائيل باحتلال المدينة والسيطرة على شبه جزيرة سيناء المصرية، لكن الضغط العالمي على إسرائيل اضطرها للانسحاب منها. تم اعادة احتلالها في حرب الستة ايام (5 يونيو 1967 - 10 يونيو 1970). بقيت المدينة تحت الاحتلال الاسرائيلي حتى عام 1994 بعد الاتفاق بين السلطة الوطنية الفلسطينية واسرائيلتعتبر مدينة غزة أكبر المدن الفلسطينية والمقر المؤقت للسلطة الوطنية الفلسطينية. بعد سنوات طويلة من الاحتلال الإسرائيلي حرمت فيها مدينة غزة من هويتها التاريخية ، بدأت المدينة تستعيد ماضيها المجيد ، فلقد أثبتت الأبحاث التاريخية والكتابات القديمة بأن غزة تعد من أقدم مدن العالم . ونظراً لموقعها الجغرافي الفريد بين آسيا وأفريقيا ، وبين الصحراء جنوباً و البحر المتوسط شمالاً ، فإن مدينة غزة كانت وما زالت تعتبر أرضاً خصبة ومكاناً ينشده المسافرون براً و بحراً . كانت غزة دائماً مكاناً تجارياً غنياً ، و ذلك كان سبباً كافياً لتعاقب احتلال المدينة من قبل جيوش كثيرة على مر التاريخ . و بعد سنوات طوال من الاحتلال الإسرائيلي للمدينة ، يمضي الغزيون قدماً نحو بناء مدينتهم العريقة . ولقد تم في الآونة الأخيرة تحقيق الكثير من الإنجازات ، ويستطيع الزائر للمدينة أن يستمتع بشاطئها الجميل وبحسن ضيافة أهلها . وكما هو طائر العنقاء " شعار مدينة غزة " ، فإن المدينة قد ولدت من جديد من بين الرماد وبدأت مرحلةً جديدةً من حياتها .معلومات عن غزة:• تقـع مدينـة غـزة عـلى خـط طول 34 وخط عرض 31 . • مساحة المدينة تـــبلغ 45 كم2 . • عدد سكان المدينة يقارب 400,000 نسمة . • يوجد في المدينة ثلاثة جامعات تضم حوالي 28.500 طالباً . • العملات المختلفة المستخدمة : الدينار الأردني ، الدولار الأمريكي والشيكل الإسرائيلي . • معدل الناتج المحلي للفرد يبلغ 1.763 دولار أمـريـكي ( طبـقاً لإحصائية 1997) . • معدل درجة الحرارة السنوي 20.3 درجة مئوية . • أعلى درجة حرارة في الصيف 32 درجة مئوية ، وأقل درجة في الشتاء تصل إلى 6 درجات مئوية . • معدل سرعة الرياح السنوي 19 عقـدة . • أعلى معدل لسرعة الرياح في الشتاء، وتصل إلى 60 عقدة . • المعدل السنوي لسقوط الأمطار يتراوح بين 350 إلى 400 مم . • الرياح تهب على المدينة من الناحية الجنوبية الغربية . الوصول إلى مدينة غزة : بواسطة الجو : مطار غزة الدولي ، 40 كم جنوب المدينة لكنه مدمر إلى حد كبير حالياً على يد الجيش الإسرائيلي ومعطل عن العمل. مطار بن غوريون تل أبيب 75 كم شمال المدينة، وبطبيعة الحال لا يمكن استخدامه من قبل المواطنين الفلسطينيين . بواسطة البر : المعبر الشمالي " معبر بيت حانون". المعبر الجنوبي " معبر رفح" ( الحدود مع مصر ). بواسطة التاكسي : كانت هناك خطوط منتظمة بواسطة تاكسيات جماعية بين غزة ومدن أخرى مثل رام الله والقدس والخليل، ولكن هذه الخطوط لا تعمل منذ عدة سنوات بفعل سياسات الحصار الإسرائيلية.التركيبة السكانية:سكان مدينة غزة وفلسطين عامة ينحدرون من اصول سامية, وكجميع سكان البحر الابيض المتوسط لهم ملامح عربية سمراء ومتنوعة لا تخلو من تأثيرات متوسطية. تعتبر غزة ما قبل 1948 من أكبر أقضية فلسطين ابتداءا من جنوب يافا إلى الحدود المصرية. بسبب الجوار المصرى اكتسب السكان علاقات وطيدة مع مصر و هو ما يمكن ملاحظته من اللهجة. التركيبة السكانية في غزة لا تخلو من تنوع و ان كان الجميع في النهاية ،السابق و اللاحق للجوء 1948 ، هم من قضاء غزة فيما عدا سكان يافا و الرملة و اللد,و بهذا تكون غزة قد استقدمت سكان القرى المحيطة لها مما لم يغير كثيرا في تناغم السكان و اجتماع الطبائع و العادات. هناك تنوع في الأصول من حيث هى تركية ، مصرية و فلسطينية مدنية و قروية بالإضافة إلى البدو, و لكن الأحداث السياسية المؤثرة جدا ساعدت في غياب فروق واضحة,حيث تقلص نفوذ العائلات العريقة لصالح الجميع و في نفس الوقت فإن هذه الأحداث غيبت الإستقرار المطلوب لإعادة الترتيب المدنى و الإجتماعى للسكان في مرحلة ما بعد الإستقلال الفلسطينى و من عائلات غزة العرقة :الغلاييني, خيال وابورمضان و العشي والشوا والعلمي وسكيك وغيرها من العائلات المحترمة التي تقلصت نفوذها من اجل المال تحويل المكان المقصود اللاجئين بالاضافة إلى استهداف هذه العائلات من قبل بعض الجهات وخاصة من بعض العائلات المهاجرة برغم احتضان هذه العائلات والافراد من قبل أهل غزة الاصليين.التعليم:يوجد بقطاع غزة - مدينة غزة ستة جامعات وهي : الجامعة الإسلامية-غزة ، جامعة الأزهر-غزة ، جامعة الأقصى-غزة (كلية التربية سابقا) ، جامعة فلسطين الدولية و جامعة القدس المفتوحة وهي تعتمد نظام التعليم المفتوح . وكذلك يوجد بها عدة كليات متوسطة : منها الكلية فلسطين التقنية بدير البلح وكلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونس والعديد من المراكز المهنية والتدريبية التابعة لوزارة التعليم العالي ووكالة الغوث.التجارة في غزةكانت المدينة ولا زالت مركزا مهما من حيث موقعها الاستراتيجي بين القارتين الآسيوية والافريقية ووقوعها على شاطئ البحر الأبيض المتوسط الذي يجعل منها ميناء مهما للتجارة وأعمال الصيد، ولكن صعوبة نقل البضائع عبر المعابر مع إسرائيل وعدم سلاسة النقل مع مصر يجعل حجم التبادل التجاري ضئيلا مع الحجم المفترض بسبب الموقع الجغرافي.أماكن عبادة:تحتوي غزة على العديد من مباني العبادةالقديمة من ابرزها الجامع العمري و مسجد السيد هاشم حيث يرقد قبر جد الرسول محمد علية الصلاة والسلام و يوجد الكنيسةاليونانية الارثدوكسية التي تعود إلى القرن الخامس الميلادي.أحياء مدينة غزة:• حي الشجاعية من أكبر أحياء مدينة غزة، وينقسم إلى قسمين الشجاعية الجنوبية (التركمان) والشجاعية الشمالية (الجديدة) يسكنه أكثر من 100 ألف نسمة ومعظمهم من العائلات العريقة في المدينة مثل عائلة مشتهى وعائلة حلس وجندية و المنسي وحسنين يشتهر حي الشجاعية بالشهامة والكرم ويعمل معظم سكانه بصناعات خفيفة مثل الخياطة والزراعة وغيرها كما أنه يمتاز بأنه منطقة تجارية فيها كل الأشكال التجارية والورش، به مقبرتان القديمة، وقبرة الشهداء، وبه أكبر منطقة صناعية في غزة، وبه معبر المنطار التجاري. • حي الكرامة • حي التفاح • حي الصحابة • حي الرمال وهو حي راقي وينقسم إلي الرمال الشمالي والجنوبي يسكنه الكثير من العائلات العريقة مثل عائلة أبو شعبان و العشي و أبو رمضان. • حي النصر • حي الزيتون • حارة الدرج • حي الصبرة • حي الشيخ رضوان • تل الهوا مخيمات مدينة غزة:يوجد ((مخيم جباليا)) شمال مدينة غزة و يعتبر أكبر المخيمات فيها و يوجد في مدينة غزة مخيم إلى غرب المدينة مقابلاً للساحل وهو ((مخيم الشاطئ)) غزة.معلومات اخري ممكن تكون اشمل واعم في بعض الامور:أطلق عليها الفرس اسم (هازاتو) وسماها العرب غزة هاشم نسبة إلى هاشم بن عبد مناف جد رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانت غزة قاعدة اللواء الجنوبي لفلسطين في عهد الانتداب البريطاني وأصبحت عاصمة لقطاع غزة بعد عام 1948م، واتبعت تحت الإدارة المصرية حتى عام 1967م، اكتسبت غزة أهمية منذ القدم، فقد كانت واقعة على أبرز الطرق التجارية أهمية في العالم القديم، فقد كانت حلقة اتصال بين مصر والشام، بنى الإنجليز خط السكة الحديدية الذي يربط القنطرة بحيفا لأغراضهم العسكرية أثناء الحرب العالمية الأولى . بعد النكبة انحصرت المدينة داخل شريط ساحلي طوله 40 كم ويتراوح عرضه بين 5-8 كم، ومساحته حوالي 364000 دونم، حيث انقطعت غزة عن بقية أجزاء فلسطين عامي 1948م و 1967م . ترتفع المدينة 45م عن سطح البحر، يحيط بها سور، وامتد عمرانها إلى الشرق والجنوب والشمال، تتوفر فيها المياه الجوفية وفيها عدد من الآبار العامة والخاصة وهناك المئات من الآبار الجوفية، وقد أصبح معظمها مالحاً بسبب الاستهلاك الكبير للمياه وخاصة من قبل المستوطنات . تنتشر زراعة الحمضيات في أراضي غزة بالإضافة إلى الفواكه المثمرة كالعنب والتين والتوت والبطيخ، كانت الزراعة في عهد الإدارة المصرية تشكل ربع مجال العمل في القطاع لا سيما في العمل الموسمي في مزارع الحمضيات، وكان العمل الزراعي مكثفاً يعتمد على الأيدي العاملة وبعد الاحتلال تتدخل في هذا القطاع الحيوي وأخذت أسواق غزة تغزوها المحاصيل الصهيونية مما جعل المزارعين في قطاع غزة عرضة لمنافسة غير متكافئة، أما قطاع الصناعة فيتمثل في الصناعة الحرفية والورش وبعض أنواع الصناعات الخفيفة وصناعة التعبئة للحمضيات ويعمل قسم كبير من سكان القطاع في فلسطين 48 في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمات، أما النشاط التجاري فتكثر في المدينة الأسواق المختصة كسوق الحبوب والخضار والماشية بالإضافة إلى السوق التجاري في المدينة . أما الوضع الصحي فهو متردٍ بسبب الكثافة السكانية العالية والانخفاض في عدد المؤسسات الصحية وعدد المستشفيات الحكومية، في القطاع سبع مستشفيات منها 5 في مدينة غزة وأكبرها مستشفى الشفاء بالإضافة إلى العديد من العيادات والمستوصفات التي تتبع للحكومة ولوكالة الغوث . بلغ عدد سكان المدينة عام 1922م حوالي 17426 نسمة وعام 1945م 34170 نسمة وبلغ عدد السكان الأصليين عام 1967م بعد الاحتلال في مدينة غزة حوالي 87793 نسمة وسكان مخيم غزة حوالي 30479 نسمة ليصبح عدد السكان في أيلول 1967م حوالي 118300 نسمة، استقطبت المدينة معظم الوظائف الإدارية والأنشطة الثقافية والصناعية والتجارة، بلغ عدد المدارس في القطاع بما فيها رياض الأطفال 327 مدرسة، وفيها كلية المعلمين والمعلمات وهي حكومية تأسست عام 1964م ويوجد في مدينة غزة الجامعة الإسلامية تأسست عام 1978م وتضم كليات الشريعة وأصول الدين واللغة العربية والعلوم والتربية والتجارة وغيرها . في المدينة العديد من الجمعيات الخيرية المتخصصة أهمها لجنة زكاة غزة التي تشرف على الأسر والمحتاجين والأيتام وطلاب العلم والمجمع الإسلامي الذي يشرف على عشرات من رياض الأطفال ويقوم بمساعدة الأسر الفقيرة والطلاب ويقوم بأنشطة ثقافية ورياضية مختلفة، والجمعية الإسلامية وجمعية الوفاء للمسنين تشرف على العجزة والمسنين، وجمعية مبرة الرحمة تشرف على الأيتام واللقطاء وجمعية الشابات المسلمات وغيرها من الجمعيات الأخرى . يوجد حول المدينة ثلاث تكتلات استيطانية الأول التكتل الشمالي المؤلف من ثلاث مستوطنات بنيت حول مركز الأرض الصناعية في عام 1972م عبر الخط الأخضر وتم تحويلها من مركز عسكري إلى مدينة استيطانية عام 1982م، أما التكتل الثاني فيقع إلى الجنوب من مدينة غزة ومركزه في مستوطنة (نتساريم) التي أنشأت عام 1972م، على أرض خصبة، أما التكتل الثالث فمركزه مستوطنة (غوش قطيف) ويشتمل على 11 مستوطنة وأكبرها مستوطنة (غاني تال) ويبلغ عدد المستوطنات في القطاع 23 مستوطنة . 

 مدينة حيفا



حيفا

حيفا من مدن ما قبل التاريخ، فقد عثر الباحثون على بقايا هياكل بشرية في أراضيها تعود بتاريخها إلى العصر الحجري وكان العرب الكنعانيون هم أول من سكن مناطق حيفا وعمروها وبنوا الكثير من مدنها وقراها . كلمة حيفا عربية أصلها من حف بمعن شاطئ أو من (الحيفة) بمعنى الناحية وقد أطلق عليها عبر العصور المختلفة أسماء متعددة ولكنها احتفظت باسمها العربي . وحيفا هي مركز القضاء وتعتبر ثالثة المدن الكبرى في فلسطين بعد القدس ويافا وتقع على ساحل البحر المتوسط بالقرب من رأس خليج عكا الجنوبي وساحلها ممتد من الشمال الشرقي إلى الجنوي الغربي على سفح جبل الكرمل . بلغت مساحة مدينة حيفا عام 1945 حوالي (54305) دونمات وقدر عدد سكانها عام 1922 حوالي (24634) نسمة ، وفي عام 1945 حوالي (138300) نسمة وفي عام 1948 انخفض ليصل إلى (88893) نسمة وفي عام 1970 بلغ حوالي (1700) نسمة . وقدساهم موقع حيفا الجغرافي في نموها العمراني والتجاري والسياحي ومما زاد من أهمية المدينة وجود خط سكة حديد الحجاز الذي امتد عام 1905 وأيضاً خط سكة حديد حيفا -القاهرة ، ثم ميناؤها الذي انشأه العثمانيون عام 1908 الذي اعتبر في عام 1947 من أكبر موانئ شرقي البحر المتوسط بعد الاسكندرية . وتعد حيفا كذلك النقطة البحرية التي تنتهي إليها خط أنابيب بترول العراق بالإضافة لبناء مصفاة البترول التابعة لشركة التكرير المتحدة في حيفا عام 1933 كل هذه العومل ساعدت على توسيع تجارة حيفا وصناعتها وازدهارها ومن الصناعات العديدة التي قامت في المدينة صناعة الأسمنت والسجائر والمغازل والأنسجة . وقد كانت حيفا مركزاً نشطا للحركة الثقافية والسياسية وللحركة العمالية التقدمية وعلى أرضها قامت المطابع والجمعيات والنوادي والفرق المسرحية وفي أواخر عهد الانتداب كان في حيفا حوالي 20 مدرسة ما بين إسلامية ومسيحية . وضمت حيف العديد من المواقع والمناطق الأثرية التي تحتوي على آثار من العهود الكنعانية والرومانية والمسيحية والاسلامية مثل : مدرسة الانبياء وكنيسة مارالياس المنحوتة في الصخر ، وقرية رشمية وفيها قلعة بناها الفرنجة وخربة تل السمك وتضم فسيفساء ومنحوتات صخرية رومانية ومقام عباس وفيه معبد للمذهب البهائي وعلى سفح جبل الكرمل تقع كنيسة مريم العذراء . في الفترة ما بين 21023 ابريل عام 1948 سقطت مدينة حيفا في أيدي المنظمات الصهيونية المسلحة بعد معارك دامية خاضها المجاهدون الثوار دفاعا عن حيفا وقراها وقد ارتكب الصهاينة بعد احتلالهم للمدينة مذابح تقشعر لها الأبدان فقتلوا ونهبوا ما وجدوه في منازل العرب من مال ومتاع وراحوا يلقون بحثث القتلى أمام الأشخاص الذين اختاروا البقاء في منازلهم ليخافوا ويتركوا منازلهم كما حولوا المساجد إلى اصطبلات ووضعوا فيها الدواب وزخر بحر حيفا بمئات السفن الصغيرة والقوارب ، تقل أغلب السكان متوجهين إلى المنفى وهاجر من حيفا عام 1948 حوالي 75ألف عربي .

‏هناك تعليق واحد:

  1. نشكر المدرسة على جهودها
    وإلى الأمام
    وستظل مدننا الفلسطينية في قلوبنا

    ردحذف